ابن الوردي
116
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
الحنظل هو البطيخ البرى ، والظباء تحب أكله ، وتقضمه كما تقضم الخيل الشعير ، والسباع تهرب من شجرته ومنه أنثى ومنه ذكر فكلما كان على شجرته : أنثى والذكر سم قاتل ، وورقه الطري يقطع نزف الدم ، وينفع من الملنخوليا ، والصرع ، وداء الثعلب ، والجذام ، ويسهل السوداء ، والبلغم . والحنظل حار يابس ، يسهل البلغم الغليظ ، والسوداء . وشربته : من درهم إلى نصف درهم ، ويسيح . وأما الأخضر منه : فيحدث نقعا شديدا وغثيانا ، وقيئا ، وضيق نفس ، وإن كثر منه قتل . وإن نقعته في الماء ، ورششت به في البيت : ماتت براغيثه كلها . قال القاضي أبو علي التنوخي « 1 » : عن بعض بنى عقيل ؛ قالت :
--> - وصنف الرئيس بأرض الجبل كتبا كثيرة ، منها « الإنصاف » ؛ عشرون مجلدا ، « البر والإثم » ؛ مجلدان ، « الشفاء » ، ثمانية عشر مجلدا ، « القانون » . « الإرصاد » ، مجلد ، « النجاة » ، ثلاث مجلدات ، « الإشارات » ، مجلد ، « القولنج » ، مجلد ، « اللغة » ، عشر مجلدات ، « أدوية القلب » ، مجلد ، « الموجز » مجلد ، « المعاد » مجلد ، وأشياء كثيرة ورسائل . ينظر : السير ( 17 / 531 ، 533 ) . ( 1 ) القاضي العلامة ، أبو علي المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي البصري الأديب ، صاحب التصانيف . -